أطول قطار شحن على خط (باكو - تبيليسي - قارص) يغادر تركيا إلى آسيا الوسطى

أطول قطار شحن على خط (باكو - تبيليسي - قارص) يغادر تركيا إلى آسيا الوسطى

قال وزير النقل والبنية التحتية عادل كارا إسماعيل أوغلو إن قطار الشحن البالغ طوله 940 مترًا - وهو الأطول على الإطلاق على خطّ سكة حديد باكو - تبيليسي - قارص الذي يربط أوروبا وآسيا - قد غادر تركيا إلى آسيا الوسطى يوم السبت الماضي (25 ابريل - نيسان - 2020).

وغادر القطارُ المكوّنُ من 82 حاوية تحمل مختلف المنتجات التركية من محافظة قارص الشرقية. وسيتوقف في كلٍّ من أذربيجان وكازاخستان وتركمانستان قبل وصوله إلى وجهته الأخيرة؛ أوزباكستان.

وأضاف الوزيرُ أن القطار سيُفرّغ جزءًا من الشحنة في عدة محطاتٍ في تلك البلدان، وسيتمّ تفريغُ الشحنة بالكامل في غضون 9 أيام.

ومؤخرًا توقّفت التجارة الخارجية في العديد من البلدان بسبب الإجراءات العالمية المُتخذَة لمنع انتشار مرض كوفيد-19 الناجم عن فيروس كورونا، ما أدّى لاكتساب النقل بالسكك الحديدية زخمًا جديدًا حيث يمكن نقل المزيد من البضائع في جولةٍ واحدةٍ مع تدخلٍ بشريٍّ أقل.

وقال كارا إسماعيل أوغلو إن تركيا كدولة عبورٍ بين قارات العالم، تلعبُ في هذه المرحلة دورًا هامًّا في الحفاظ على سير التجارة عبر السكك الحديدية.

يُعدُّ خطُّ باكو - تبيليسي - قارص مهمًّا في عمليات التجارة بالنسبة لدول المنطقة، إلى جانب الدول المتحدثة باللغة التركية. ويربط الخطُّ الذي أُسّس في عام 2017 لنقل السكان والشحنات بين أوروبا والصين، بين تركيا وأذربيجان وجورجيا.

وبحسب الوزير فإن كمية كبيرة من البضائع يتمُّ نقلُها اليوم عبر السكك الحديدية، في أعقاب إجراءات التطهير المُتّبعة.

وقال كارا إسماعيل أوغلو إنه بسبب تلك الإجراءات تواجه العديد من الدول نقصًا في المواد، ومع قطار الشحن العملاق ستساعد تركيا في تلبية احتياجات الدول الشقيقة في آسيا الوسطى.

كما أشار إلى أن القطار الذي غادر مؤخرًا يحملُ مواد تصدير يتمُّ إنتاجُها في ولاية إزمير غرب تركيا، وفي ولايات الجنوب أضنة ومرسين، وكوجايلي الشمالية الغربية، وكوتاهيا وسط غرب تركيا.

يقول الوزير: "هناك العديد من المواد في القطار، بدءً من مواد التنظيف وحتى منتجات صناعة السيارات. وتتمُّ جميع عمليات النقل بدون اتصالٍ بشريٍّ وباتّباع إجراءات تطهيرٍ صارمة".

وقد تمّ تعليقُ تصدير المواد من تركيا إلى إيران وعبر إيران إلى دول آسيا الوسطى بشكلٍ كاملٍ بعد أن أغلقت أنقرا حدودها مع إيران التي تفشّى الفيروس فيها مُسبقًا. وبحسب الوزير فإن عمليات التصديرُ التي تتمُّ عادةً عبر تلك الحدود تحوّّلت إلى خط باكو - تبيليسي - قارص.

وأوضح كارا إسماعيل أوغلو أنه منذ 3 آذار/ مارس وعندما تمّ استئناف خطّ باكو - تبيليسي - قارص بعد تعليقٍ قصير، تمّ نقلُ ما مجموعه 55 ألف طنًّا من البضائع في 1350 عربة.

وأضاف أنه في الوقت نفسه تمّ نقلُ 100 ألف طن من البضائع من وإلى إيران عبر السكة الحديدية في 3 آلاف عربة.

كما تمّت إعادةُ استخدام قطارات ركاب السكك الحديدية التركية بغرض نقل البضائع لأنها لا تستطيع خدمة المواطنين في الوقت الحالي مع القيود المفروضة على التجوّل لمنع انتشار الفيروس. 

وفي لقاءٍ له مع وكالة الأناضول في وقتٍ سابقٍ قال كارا إسماعيل أوغلو إنه من خلال تخصيص السعة الخاملة لقطارات الركاب التي نجمت عن القيود المفروضة عليها، لا يزال بإمكان الدولة تلبية الاحتياجات اللوجستية للمصنّعين والمصدّرين.

كما يواصل المشغّلون الخاصّون نقل البضائع مع الأخذ بكافة الاحتياطات اللازمة.


Subscribe to AAT Newsletter for Free

Get Latest Business Opportunities...! Contact us for ALL you need...!

Subscribe